أبو المكارم محمود بن أبي المكارم حسنى واعظ
86
دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى )
و آنانك كافر گشتند و از دين روى بگردانيذند « يُقاتِلُونَ » كارزار كنند « فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ » در راه شيطان « فَقاتِلُوا أَوْلِياءَ الشَّيْطانِ » بكشيذ دوستان شيطان را « إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطانِ كانَ ضَعِيفاً » بدرستى و راستى كى وساوس شيطان ضعيف بوذ ؛ و « الكيد » السّعى في فساد الحالّ على طريق الاحتيال ، كيد كوششى بوذ كى از حيلت ( 169 ) گرى واقع شوذ كى در آن انواع حيلتها باشذ ؛ و آن را از آن جهت ضعيف خواند كى بناء آن بر غرور بوذ ، و در مآل آن را فايده و حاصلى نباشذ ، و چون نصرة و معاونت خذاى - تعالى - فرا رسذ ، آن را تأثير نبوذ . مصنّف كتاب گويذ : اين آيت دليلست بر آنك جماعتي كى مخالفت امير المؤمنين كردند - عليه السّلم - و تيغ در روى وى كشيذند و با وى قتال و جدال كردند ، بعضى در بصره مثل طلحه و زبير و جماعتي كى با ايشان بوذند ، هر كه بوذند ، و بعضى در صفّين چون معاويه و اصحابش ، بارى - تعالى - ايشانرا كى معاون امير المؤمنين بوذند 1268 و براى وى مقاتلت كردند ، راه ايشان راه خذا مىخوانذ ، و راه ايشان كى با امير المؤمنين قتال كردند و مخالفت جستند و در إبطال حقّ وى كوشيذند راه طاغوت مىخوانذ و ايشانرا شيطان نام مىنهذ و بقتل ايشان حكم مىفرمايذ ، چنانك فرموذ : « فَقاتِلُوا أَوْلِياءَ الشَّيْطانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطانِ كانَ ( 170 ) ضَعِيفاً » ؛ و در حديث صحيح رسول - صلّى اللّه عليه و آله - فرموذ : يا علىّ ! لحمك لحمى و دمك دمى و حربك حربى و سلمك سلمى 1269 ، يعنى : اى على ! گوشت تو گوشت منست و خون تو خون منست و حرب كردن با تو حرب كردن با منست و صلح كردن با تو صلح كردن با منست . بدليل اين حديث ايشان كى تيغ در روى وى كشيذند و با او و فرزندان او قتال و جدال كردند و آزار ايشان طلبيذند ، با رسول خذا قتال و جدال كردند و هر كس كى با رسول خذاى - تعالى - حرب كرد و آزار وى طلبيذ و تيغ در روى وى كشيذ ، خذاى - تعالى - در حقّ وى ميفرمايذ : « إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهِيناً » 1270 يعنى : بدرستى و راستى كى آنانك آزار خذا و رسول كردند خذاى - تعالى - ايشانرا از رحمت خوذ دور گردانيذ و نوميذ كرد در دنيا و آخرت و ساخته ( 171 ) ايشانرا در آخرة عذابى خوار كننده . بشارتست يارى دهندگان دشمنان آل محمّد را به عذاب مهين ! قوله - تعالى - : [ سوره النساء ( 4 ) : آيه 77 ] أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَ أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتالُ إِذا فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللَّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً وَ قالُوا رَبَّنا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتالَ لَوْ لا أَخَّرْتَنا إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ قُلْ مَتاعُ الدُّنْيا قَلِيلٌ وَ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقى وَ لا تُظْلَمُونَ فَتِيلاً ( 77 )